الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

394

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

السيرافى بدله ، وفي العيون بسند معتبر عن الرضا عليه السّلام عن حجاجه قال اتى أبو جحيفة النبي ، وهو يتجشأ فقال صلّى اللّه عليه واله : « اكفف جشائك فان أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم جوعا يوم القيمة » فما ملأ أبو جحيفة بطنه من طعام حتى لحق باللّه تعالى . وفي ( منتهى المقال ) : أقول في : نسختي من ( صه ) أيضا السيرافى و ( بزيادة الجيم المضمومة ) بعد جحيفة ، وقد ذكره في خواصه عليه السّلام من مضر لا أصحابه مع انا ذكرنا في أبو بكر بن حزم حسن حال أصحابه المذكورين أيضا . أبو جرير القمي ( ظم - ضا - حج ) . وفي « صه » : روى ( كش ) عن محمد بن قولويه عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن حمزة بن اليسع عن زكريا بن ادم ان الرضا عليه السّلام ترحم عليه محمد بن حمزة لا اعرفه ( صه ) . قلت : كأنه أبو طاهر بن حمزة بن اليسع الأشعري الثقة الآنى ، واما عبارة ( كش ) فقد تقدمت في زكريا بن إدريس ، ثم فيهم ( فيها ) أيضا أبو جرير القمي وجه يروى عن الرضا عليه السّلام اسمه زكريا ابن إدريس بن عبد اللّه ، انتهى . واعلم أنه روى عن الصادق عليه السّلام فهو زكريا بن إدريس ، وان روى عن الكاظم والرضا عليه السّلام ، فهو مشترك بينه وبين زكريا بن عبد الصمد لكن كلاهما معتمدان والأخير مصرح بتوثيقه ، والذي في ( كش ) يحتملهما لكن في كتاب الروضة من الكافي علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي حرير القمي ، وهو محمد بن عبيد اللّه ، وفي نسخة محمد بن عبد اللّه عن أبي الحسن عليه السّلام الحديث فليتدبر . وفي ( تعق ) : وصفه الصدوق بصاحب موسى بن جعفر عليه السّلام ، ويروى عنه صفوان وابن أبي عمير في الصحيح . وفي الكافي في باب ان الامام متى يعلم أن الامر قد صار اليه ، في الصحيح